|
مشرفة منتدى عالم الصور
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: قدام عينه (:
المشاركات: 2,974
معدل تقييم المستوى: 5
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://im13.gulfup.com/2012-02-03/132821660342.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

|| الإعجاز العلمي لـ ماء زمزم ||

نعم ماء زمزم له ميزة من حيث التركيب , فقد قام بعض الباحثين من الباكستانيين من فترة طويلة فأثبتوا هذا , وقام مركز أبحاث الحج بدراسات حول ماء زمزم , فوجدوا أن ماء زمزم ماء عجيب يختلف عن غيره , قال لي المهندس " سامي عنقاوي " مدير – رئيس مركز أبحاث الحج .. عندما كنا نحفر في زمزم عند التوسعة الجديدة للحرم كنا كلما أخذنا من ماء زمزم زادنا عطاء .. كلما أخذنا من الماء زاد .. شَغّلنا ثلاث مضخات لكي ننزح ماء زمزم حتى يتيسر لنا وضع الأسس , ثم قمنا بدراسة لماء زمزم من منبعه لنرى هل فيه جراثيم ؟! فوجدنا أنه لا يوجد فيه جرثومة واحدة !! نقي طاهر , لكن قد يحدث نوع من التلوث بعد ذلك في استعمال الآنية أو أنابيب المياه أو الدلو يأتي التلوث من غيره ! , ولكنه نقي طاهر ليس فيه أدنى شيء . هذا عن خصوصيته ومن خصوصية ماء زمزم أيضا أنك تجده دائما .. ودائما يعطي منذ عهد الرسول صلى الله عليه سلم إلى اليوم وهو يفيض
كم تستمر الآبار التي غير ماء زمزم ؟! خمسين سنة , مائة سنة .. ويغور ماؤها وتنتهي فما بال هذا البئر دائما لا تنفذ ماءه ؟
قال صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له ) أخرجه أحمد - حق أنا علمت علما قاطعا بقصة رجل من اليمن – أعرفه فهو صديقي - هذا رجل كبير , نظره كان ضعيفا .. بسبب كبر السن وكاد يفقد بصره ! , وكان يقرأ القرآن وهو حريص على قراءة القرآن .. وهو يكثر من قراءة القرآن وعنده مصحف صغير .. هذا المصحف لا يريد مفارقته , ولكن ضعف نظره فكيف يفعل ؟ ! قال : سمعت أن زمزم شفاء فجئت إلى زمزم , وأخذت أشرب منه فرأيته أنا , أنا رأيته يأخذ المصحف الصغير من جيبه ويفتحه ويقرأ , أي والله يفتحه ويقرأ وكان لا يستطيع أن يقرأ في حروف هي أكبر من مصحفه هذا , وقال : هذا بعد شربي لزمزم . فيا أخي الكريم هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن الدعاء شرطه أن يكون صاحبه موقنا بالإجابة شرط أن تكون مستجيبا , شرطه أن تحقق شرط الجواب : ( إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) - البقرة : 186
المصدر " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجيد الزنداني
يسرية شفيت من قرحة قرمزية في عينها اليسرى بعد استعمالها ماء زمزم
يذكر أحد الإخوة المسلمين بعد عودته من أداء فريضة الحج فيقول : حدثتني سيدة فاضلة اسمها – يسرية عبد الرحمن حراز – كانت تؤدي معنا فريضة الحج ضمن وزارة الأوقاف عن المعجزة التي حدثت لها ببركات ماء زمزم فقال : إنها أصيبت منذ سنوات بقرحة قرمزية في عينها اليسرى نتج عنها صداع نصفي لا يفارقها ليل نهار , ولا تهدئ منه المسكنات .. كما أنها كادت تفقد الرؤية تماما بالعين المصابة لوجود غشاوة بيضاء عليها .. وذهبت إلى أحد كبار أطباء العيون فأكد أنه لا سبيل إلى وقف الصداع إلا باعطائها حقنة تقضي عليه , وفي نفس الوقت تقضي على العين المصابة فلا ترى إلى الأبد
وفزعت السيدة يسرية لهذا النبأ القاسي , ولكنها كانت واثقة برحمة الله تعالى ومطمئنة إلى أنه سيهيئ لها أسباب الشفاء رغم جزم الطب والأطباء بتضاؤل الأمل في ذلك .. ففكرت في أداء عمرة , كي تتمكن من التماس الشفاء مباشرة من الله عند بيته المحرم
وجاءت إلى مكة وطافت بالكعبة , ولم يكن عدد الطائفين كبيرا وقتئذ , مما أتاح لها – كما تقول – أن تقبل الحجر الأسود , وتمس عينها المريضة به .. ثم اتجهت إلى ماء زمزم لتملأ كوبا منه وتغسل به عينها .. وبعد ذلك أتمت السعي وعادت إلى الفندق الذي تنزل به
فوجئت بعد عودتها إلى الفندق أن عينها المريضة أصبحت سليمة تماما , وأن أعراض القرحة القرمزية توارت ولم يعد لها أثر يذكر
كيف تم استئصال قرحة بدون جراحة ؟! .. كيف تعود عين ميئوس من شفائها إلى حالتها الطبيعية بدون علاج ؟! وعلم الطبيب المعالج بما حدث , فلم يملك إلا أن يصيح من أعماقه الله أكبر إن هذه المريضة التي فشل الطب في علاجها عالجها الطبيب الأعظم في عيادته الإلهية التي أخبر عنها رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له , إن شربته تستشفي شفاك الله , وإن شربته لشبعك أشبعك الله – وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله , وهي هزمة جبرائيل وسقيا الله إسماعيل ) رواه الدارقطني والحكم وزاد
|| إخراج حصاة بدون جراحة ||
ومثل هذه الحكاية وحكايات أخرى نسمع عنها من أصحابها أو نقرؤها , وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على صدق ما قاله الرسول صلى الله عليه سلم عن هذه البئر المباركة زمزم
فيروي صاحب هذه الحكاية الدكتور فاروق عنتر فيقول
لقد أصبت منذ سنوات بحصاة في الحالب , وقرر الأطباء استحالة إخراجها إلا بعملية جراحية , ولكنني أجلت إجراء العلمية مرتين .. ثم عن لي أن أؤدي عمرة , وأسأل الله أن يمن علي بنعمة الشفاء وإخراج هذه الحصاة بدون جراحة ؟
وبالفعل سافر الدكتور فاروق إلى مكة , وأدى العمرة وشرب من ماء زمزم , وقبل الحجر الأسود , ثم صلى ركعتين قبل خروجه من الحرم , فأحس بشيء يخزه في الحالب , فأسرع إلى دورة المياه , فإذا بالمعجزة تحدث , وتخرج الحصاة الكبيرة , ويشفى دون أن يدخل غرفة العمليات
لقد كان خروج هذه الحصاة مفاجأة له وللأطباء الذين كانوا يقومون على علاجه , ويتابعون حالته

|| الوضوء وقاية من الأمراض الجلدية ||

قال صلى الله عليه وسلم :
( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره ) رواه مسلم
وقال : ( إن أمتي يدعون يوم القيامة غرّا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) متفق عليه
أثبت العلم الحديث بعد الفحص الميكروسكوبي للمزرعة الميكروبية التي علمت للمنتظمين في الوضوء ولغير المنتظمين :
أن الذين يتوضئون باستمرار ..
* قد ظهر الأنف عند غالبيتهم نظيفا طاهرا خاليا من الميكروبات ولذلك جاءت المزارع الميكروبية التي أجريت لهم خالية تماما من أي نوع من الميكروبات في حين أعطت أنوف من لا يتوضئون مزارع ميكروبية ذات أنواع متعددة وبكميات كبيرة من الميكروبات الكروية العنقودية الشديدة العدوى .. والكروية السبحية السريعة الانتشار .. والميكروبات العضوية التي تسبب العديد من الأمراض
* وقد ثبت أن التسمم الذاتي يحدث من جراء نمو الميكروبات الضارة في تجويفى الأنف ومنهما إلى داخل المعدة والأمعاء ولإحداث الالتهابات والأمراض المتعددة ولا سيما عندما تدخل الدورة الدموية ..
لذلك شرع الاستنشاق بصورة متكررة ثلاث مرات في كل وضوء
أما بالنسبة للمضمضة
فقد ثبت أنها تحفظ الفهم والبلعوم من الالتهابات ومن تقيح اللثة وتقى الأسنان من النخر بإزالة الفضلات الطعامية التي قد تبقى فيها
* فقد ثبت علميا أن تسعين في المئة من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها المعدة وتسرى إلى الدم ..
ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضا كثيرة وأن المضمضة تنمى بعض العضلات في الوجه وتجعله مستديرا ..
وهذا التمرين لم يذكره من أساتذة الرياضة إلا القليل لانصرافهم إلى العضلات الكبيرة في الجسم ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والقدمين فائدة إزالة الغبار وما يحتوى عليه من الجراثيم فضلا عن تنظيف البشرة من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق
وقد ثبت علميا أن الميكروبات لا تهاجم جلد الإنسان إلا إذا أهمل نظافته ..
فإن الإنسان إذا مكث فترة طويلة بدون غسل لأعضائه فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهون وعرق تتراكم على سطح الجلد محدثه حكة شديدة .... وهذه الحكة بالأظافر التي غالبا ما تكون غير نظيفة تدخل الميكروبات إلى الجلد . كذلك فإن الإفرازات المتراكمة هي دعوة للبكتريا كي تتكاثر وتنمو
لهذا فإن الوضوء بأركانه قد سبق علم البكتريولوجيا الحديثة والعلماء الذين استعانوا بالمجهر على اكتشاف البكتريا والفطريات التي تهاجم الجلد الذي لا يعتني صاحبه بنظافته التي تتمثل في الوضوء والغسل ومع استمرار الفحوص والدراسات .. أعطت التجارب حقائق علمية أخرى ..
فقد أثبت البحث أن جلد اليدين يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف عند عدم غسلهما .. ولذلك يجب غسل اليدين جيدا عند البدء في الوضوء ..
وهذا يفسر لنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم
( إذا استيقظ أحدكم من نومة .. فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا )
كما قد ثبت أيضا أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز الذي هو القلب فإن غسلها مع دلكها يقوي الدورة الدموية لهذه الأعضاء من الجسم مما يزيد في نشاط الشخص وفعاليته . ومن ذلك كله يتجلى الإعجاز العلمي في شرعية الوضوء في الإسلام

|| الصلاة والمفاصل ||

عن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت رسولالله صلى الله عليه وسلم يقول:
(( في الإنسان ستون وثلاثمائةمفصل، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة. قالوا: فمن يطيق ذلك يا رسول الله؟قال: النخاعة في المسجد تدفنها ، والشيء تنحيه عن الطريق ، فإن لم تقدر فركعتاالضحى تجزئ عنك )) رواه أحمد وأبو داوود وابن حبان وابن خزيمة فيصحيحهما
وإذا كانت الصلاة كركعتي الضحى صدقة على المفاصل، فالصلاة صحة أيضاللمفاصل، وبدون صحة المفاصل لا نتمكن من أداء الصلاة وهي أهم فرائض الدين، بل هيعماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين، وهي عمود الإسلام. فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(( رأس الأمرالإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ))1 – روحالصلاة:
وأولا وقبل كل شيء يجب أن ننوه بأن روح الصلاة هي الخشوعوالخضوع لله عز وجل فإذا أداها العبد كما ينبغي فقد فاز ونال الثواب.
(( قد أفلح المؤمنون (1) الذين هم في صلاتهم خاشعون (2) )) [سورة المؤمنون][/COLOR]
أما إذا فقدت الصلاة الإخلاص أصبحت نظاما حركيا لا معنى له،واتصف صاحبها بالرياء في الدنيا، وسكن الدرك الأسفل من النار في الآخرة:
(( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قامواكسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا (142) )) [سورةالنساء]
وجاء في نفس السورة:
(( إن المنافقين في الدركالأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا (145) )) [سورة النساء]
2 – حركات الصلاة:وللتعريف نقول إن الحركات البدنية أثناء الصلاةتخضع لنظام رياضي خاص هو(( تقليص العضلات وتوازنها الذاتي )) حيث تنقبض العضلات إراديا بقوة وصبر ثم تنبسط بذات الطريقة بصفة متكررةوهذه الحركات البدنية تتمشى تماما مع متطلبات المجهود الرياضي الصحي بدون حدوثإجهاد وبدون حدوث إصابات، بطريق سهلة لا جلبة فيها ولا ضوضاء، وبحيث تظهر فعاليتهاعلى كفاءة القلب ونشاط الدورة الدموية إيجابيا، فالأطباء ينصحون بالانتظام فيممارسة أنواع خفيفة من الرياضة بصفة مستمرة منتظمة تمتد فترة ممارستها إلى حوالينصف الساعة تتقدمها فترة للتحمية ثم تعقبها فترة أخرى للتبريد، وتتكرر هذه الممارسة ( 3 – 4 ) مرات أسبوعيا على الأقل ولا تتجاوز فيها الطاقة ( 80 % ) من مخزونالأوكسجين الأقصى منعا للإجهاد.
وسوف نستعرض الحركات البدنية في الصلاة منأول التكبير إلى التسليم لنجد في النهاية أن ما ينشده الجسم من صحة وعافية توفره لهالصلاة بدون عناء.
وسنرى كيف أن جميع عضلات الجسم وعظامه ومفاصله تشترك في هذاالأداء وقد سعت من بيوتها تلبي النداء وتعمر بيوت الرحمن بالذكروالدعاء.
1 – التكبيرة:تتمرن فيها عضلاتالأطراف العليا وخاصة العضلات الباسطة للأصابع وتتقلص العضلات الدالية وشبهالمنحرفة وعضلات زنار الكتف الأخرى.
2 – الوقوف:تسترخي عضلات الجسم كلها ما عدا اليد اليمنى حيث تنقبض على اليداليسرى، ووضع اليد اليمنى على اليسرى يمنع ركود الدم الوريدي بالأوردة التابعةللأطراف العليا منعا لتخثر الدم بها.
3 – الركوع:تتقلص عضلات جدار البطن وعضلات الحوض والعضلة القابضة الفخذية عضلاتالكتفين واليدين والرقبة والعضدين بكل عضلاته القابضة والباسطة. ويفيد هذا الوضع معالسجود في إحداث الزفير القسري.
4 – القيام منالركوع:تتقلص عضلات الظهر والعمود الفقري والإليتين والعضلات الباسطةالفخذية والكتلة العضلية الظهرية العجزية وعضلات الرقبة الباسطة.
عن أبي مسعودالبدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود )).قالالمنذري: رواه أحمد وأبو داوود واللفظ له والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمةوابن حبان في صحيحهما.
وفي هذا الحديث تأكيدا على أهمية الخشوع والطمأنينةوإتمام الركوع والسجود في الصلاة.
5 – أثناءالسجود:تتقلص العضلات الباسطة بالرقبة أثناء الانخفاض والارتفاع بالرأسبينما تتقلص العضلات القابضة بالرقبة أثناء ثبوت الجبهة على الأرض، وأثناء وضعالسجود تنبسط أصابع القدمين انبساطا كاملا ملامسة الأرض بكل ما يعنيه البسط، وأثناءذلك تنقبض جميع العضلات الباسطة من الجهة الأمامية من الساقين، وكذلك القدمينوتسترخي العضلات القابضة بباطن الساق ( الربلة ) ويمنع هذا الوضع ركود الدم بأوردةالساقين مما يحول دون تخثر الدم مع تنشيط الدورة الدموية.
6 – التسليم: مع الالتفات يمينا ويسارا بالرقبة يتمتدليك الأوعية الدموية للعنق نتيجة انقباض عضلات الجهة ناحية الالتفات وانبساطعضلات الجهة المضادة. ويساعد ذلك على مرونة فقرات العنق كما أن تكرار السجودوالركوع يساعد على تنشيط الدورة الدموية بالعنق.
3 – الفوائد الصحية للصلاة:والآن نصنف الفوائد التي تعود على الجسم من هذهالحركات البدنية المنتظمة فيتبين أن للصلاة فوائد صحية متعددة نذكرمنها:
1 – مرونة عضلات ومفاصل الجسمالمختلفة:وقد وجد أن المصلين تندر بينهم أمراض العمود الفقري مثل اللمباجووعرق النسا وكذلك تندر بينهم التهابات المفاصل وتيبس المفاصل ومرض النقرس. وهذهالنعمة العظيمة تدوم للمؤمنين يوم القيامة يوم الكرب العظيم فلا يجدون مشقة فيالسجود خضوعا وخشوعا لله سبحانه وتعالى يوم يدعون للسجود، بينما تتيبس أصلاب وظهورالمنافقين والكافرين فلا يستطيعون السجود:
(( يوم يكشف عنساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ( 42 ) خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوايدعون إلى السجود وهم سالمون ( 43 ) )) [سورة القلم]
وعن رسول الله صلىالله عليه وسلم:
(( يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمنومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا )) [رواه البخاري]
2 – تنشيط الدورةالدموية بالأوردة المحيطية أ ) وضع اليد اليمنى على اليسرى: يمنع ركودالدم بالأطراف العليا ويحول دون تخثره بالأوردة، كما أن حركة التكبيرة هي بمثابةجرعة تنشيط للدورة الدموية بالأطراف من آن لآخر.
( ب ) أثناء السجود: انبساطعضلات الربلة وانقباض عضلات السلق الأمامية تعمل على تدليك الأوعية الدموية وتنشيطالدورة الدموية بالساقين وتندر بذلك نسبة حدوث الدوالي وجلطات الأوردة العميقةبالساقين.
( ج ) يفيد السجود: في إزالة الاحتقان الدموي عند منطقة الحوضوالعجان، ولهذا تقل نسبة حدوث البواسير والنزيف الرحمي.
3 – تنشيط الدورة الدموية المركزية:أثناء السجود كذلكالركوع ومع انقباض عضلات جدار البطن مع الضغط من الأحشاء يرتفع الحجاب الحاجز ويدفعالهواء أثناء الزفير قسرا وخاصة أنه أثناء السجود والركوع يكون التسبيح بصوت مهموسمما يؤدي إلى حدوث الزفير القسري أو الجبري. ويتولد عن هذا الزفير زيادة الضغطالسلبي في تجويف الصدر مما يدفع بالدم الوريدي القادم من أطراف الجسم والمخ بسرعةإلى الأذين الأيمن ومنه إلى البطين الأيمن ويزداد بذلك إنتاج القلب.
4 – تنشيط الدورة الدموية بالعنق:مع انخفاض وارتفاعالرأس أثناء الركوع والسجود الذي يتكرر ( 6 ) مرات بكل ركعة مع الالتفات يميناويسارا عند التسليم تضمن هذه الحركات لفقرات العنق مرونة فائقة وتكون بمثابة حركةتدليك للأوعية الدموية مما يدفع بالدم إلى المخ ولهذا تندر بين المصلين أعراض التيهأو الخرف الشيخي. وهكذا فمع كل ركعة يزداد سريان الدم دفقة وتزداد ضربات القلبخفقة.
5 – انشراح الصدر:ومع حدوث الزفيرالجبري تتخلص الرئتين من الهواء المحبوس المشبع بثاني أوكسيد الكربون ليحل محلههواء جديد مشبع بالأوكسجين مما يبعث على الحركة والنشاط. كما أن إفرازات الجهازالتنفسي المتراكمة في القصيبات الهوائية والقصبات والرغامى يسهل التخلص منها ممايزيد من انشراح الصدر عند التنفس مع المحافظة على مرونة الرئتين وتقوية عضلاتالتنفس وخاصة الاحتياطية.
وبعد فهذه كانت بإيجاز نبذة عما تحدثه الصلاة من بالغالأثر من صفاء النفس وصحة البدن وعسى أن نوجز كل ما سبق في كلمتين اعتاد الرسول صلىالله عليه وسلم أن يكني بهما عن بالغ الأثر للصلاة فكان يخاطب بلالا إذا أقامالصلاة فيقول: (( أقم الصلاة، أرحنا بها يا بلال ))وكانرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة عملا بقولهتعالى:
(( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ( 97 ) فسبحبحمد ربك وكن من الساجدين ( 98 ) )) [سورة الحجر]
وعنه صلى الله عليهوسلم أنه قال: (( جعلت قرة عيني في الصلاة ))
ولتكنالصلاة لنا صدقة نزكي بها عظامنا.
(( كل سلامى من الناس عليهصدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: تعدل بين اثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحملهعليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلىالصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة )) [رواه الشيخان]
وليكن دعاءسيدنا إبراهيم مجابا دائما وأبدا بإذنه تعالى:
(( رب اجعلنيمقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل الدعاء ( 40) )) [سورةإبراهيم]
..

[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
|